واتس آب السبب في 40 في المئة من حالات الطلاق في إيطاليا


قالت "جيان إيتور جاساناي"، إحدى محامي الطلاق في إيطاليا، أن تطبيق المراسلة الفورية "واتس آب" تسبب في 40% من حلالات الطلاق في إيطاليا.

وتقول "جيان" انه وخلال الفترة السنوات الأخيرة تعددت الأسباب التي تدفع المتزوجين إلى الطلاق، لكن كان هناك حتى أكثر من 40% من تلك الحالات ذكر فيها أسم "واتس آب" أكثر من مرة، لما يقدمه التطبيق من سهولة وسرية في التواصل، على عكس مواقع التواصل التي تظهر لائحة الأصدقاء مثلاً.

وتقول "جاساني"، أن الظهور الأخير أيضاً كان أحد أولى المشاكل التي تواجه الزوجين وما يدفعهم للشك في المرتبة الأولى ومن ثم المراقبة اللصيقة وأخيراً الدليل الدامغ.

إذا كان الظهور الأخير قد شكل قلقاً لدى الطليان، إذا ماذا ستفعل الميزة الجديدة التي تظهر متى تمت قراءة الرسالة؟يمكنك الآن الحصول على آخر الأخبار في صندوق الوارد لبريدك الالكتروني عبر الاشتراك المجاني الآن بـ

“ستيفن هوكينج” ينضم إلى فيس بوك ويحصد مليون إعجاب بأقل من 10 ساعات

عالم الفيزياء النظرية الشهير “ستيفن هوكينج” Stephen Hawking


انضم عالم الفيزياء النظرية الشهير “ستيفن هوكينج” Stephen Hawking إلى موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك عبر صفحة رسمية خاصة به، وحصدت الصفحة الجديدة منذ الإعلان عنها قبل حوالي 10 ساعات على أكثر من مليون مُعجب.


ونشر هوكينج الحاصل على درجة الشرف الأولى في الفيزياء مقطع فيديو له أثناء إجراء “تحدي دلو الثلج” Ice Bucket Challenge، والذي بدأ به مشاهير العالم مثل “مارك زوكربيرج” و”بيل جيتس” مؤخرًا بغرض جمع تبرعات لمن يعاني من مرض التصلب الجانبي ALS، وهو ذات المرض الذي يعاني منه هوكينج منذ كان بعمر الحادية والعشرين.

ويُظهر المقطع الذي نشره عالم الفيزياء إجراء التحدي الشهير على أولاده، مع العلم أن المقطع قديم نوعًا ما، حيث تم إجراءه ضمن نفس الفترة الزمنية التي بدأت بها مقاطع التحدي بالظهور على مواقع التواصل الاجتماعي، ونُشر حينها على شبكات عديدة من ضمنها يوتيوب.

ووعد هوكينج في أول منشوراته على الصفحة التي تستقطب محبي العلم والفيزياء من مختلف أنحاء العالم، بأنه سيقوم بمشاركة رحلته العلمية مع الآخرين حول ماهية الكون، وكتب بأن الزمان والمكان قد يبقيان لغزًا إلى الأبد، ولكن ذلك لن يمنعه من السعي.

وتُشير بعض التوقعات إلى أن إطلاق الصفحة الخاصة بعالم الفيزياء جاءت بوقت يسبق إطلاق فيلم السيرة الذاتية الخاصة به؛ الذي يحمل اسم The Theory of Everything والمقرر إطلاقه 7 نوفمبر القادم، في إشارة إلى احتمالية استخدام الصفحة في الترويج للفيلم، رغم عدم وجود أي شيء يتحدث حول ذلك حتى الآن.

يُذكر أن ستيفن هوكينج يحمل الجنسية البريطانية، ويبلغ من العمر 72 عام، وله أبحاث نظرية في علم الكون وأبحاث في العلاقة بين الثقوب السوداء والديناميكا الحرارية، كما له أبحاث ودراسات في التسلسل الزمني.

فيس بوك تتراجع وتسمح بالأسماء المستعارة

فيس بوك تتراجع وتسمح بالأسماء المستعارة

قالت فيس بوك أنها ستغير سياستها في التعامل مع أسماء الحسابات الشخصية بحيث يمكنهم استخدام أسماء مستعارة أو ألقاب غير الأسماء الحقيقية لهم.

واعتذر رئيس المنتج Christopher Cox في فيس بوك عن المستخدمين الذين تضرروا من تطبيق سياسة الأسماء الحقيقية حيث يريدون التواجد بألقاب إلا أن فيس بوك قامت بإيقاف حساباتهم لأنها لاتستخدم الأسماء الحقيقية التي تعرف عن أصحابها. وتعود نسبة كبيرة من هذه الحسابات إلى أشخاص شواذ ومتحولين جنسياً لايرغبون بالإفصاح عن أسمائهم الحقيقية لذا سجلوا بألقاب يعرفون بها.

وأوضح Cox أن سياسة فيس بوك تركز على أن مستخدم يضع الأسم الذي يعرف به في الحياة الحقيقية، لذا لو كان أحد الأشخاص يعرف بلقب فلا مشكلة بوضع لقبه كاسم معبر عنه في فيس بوك، كما أنكر أن سياسة الشبكة الاجتماعية تطلب من المستخدمين اعتماد أسمائهم الحقيقية كما هي في هوياتهم والوثائق.

وكانت فيس بوك قد أمهلت المستخدمين فترة اسبوعين لتعديل أسماء حساباتهم الشخصية التي تحمل أسماء مستعارة بأن يضعوا أسماء حقيقية أو تحويل ملفاتهم إلى صفحات معجبين والمتابعة مع الألقاب.

وشكك نشطاء الحقوق الرقمية والخصوصية في دوافع فيس بوك موضحين أن الضغط على المستخدمين لاعتماد أسمائهم وهوياتهم الحقيقية على الانترنت يساعد الشبكة الاجتماعية على تتبع سلوك المستخدمين ومعرفة بياناتهم الشخصية بحيث يمكنها استهدافهم في الاعلانات المناسبة لهم.

فيس بوك تطور تطبيق للتواصل بشكل مجهول

فيس بوك تطور تطبيق للتواصل بشكل مجهول

قد يكون مستغرباً أن الشبكة الاجتماعية التي تريد العالم كله منفتحاً على بعضه ويتواصل من خلاله بهوياتهم الحقيقية، يعمل أيضاً على تطبيق جديد يتيح للناس التواصل بشكل مجهول كلياً. نعم انه فيس بوك الذي يعمل على تطوير تطبيق جديد منفصل وظيفته أن يتيح للمستخدمين التفاعل والتواصل بشكل مجهول.

لاتزال هناك الكثير من التفاصيل مجهولة عن التطبيق حالياً، لا نعرف اسمه، وهل تنوي منه فيس بوك منافسة تطبيقات شبيهة مثل Secret أو Whisper. وإن كانت فيس بوك فعلاً تريد المنافسة فماذا بشأن سجلها السيئ السمعة حول الخصوصية؟ تلك التطبيقات بدأت بالأصل بفكرة التواصل المجهول حيث لا يعرف أي طرف أي شيء عن الطرف الآخر وهو ما يعطي الناس راحة نفسية للتعبير والتنفيس عما بداخلهم لشخص غريب مجهول.

ما نعرفه هو ما نقلته صحيفة نيويورك تايمز عن مصادرها المطلعة أن التطبيق سيصدر خلال الأسابيع القادمة وسيتيح للمستخدمين إنشاء عدة أسماء مستعارة وهويات لمناقشة الموضوعات الحساسة أو التي لا يريدون التحدث فيها بهوياتهم الحقيقية.

بكل الأحوال قد تكون محاولة فاشلة اخرى لفيس بوك كما حصل معها سابقاً مع لانشر Facebook Home أو Poke وغيرها، أو قد تنجح بالفعل بجذب شريحة المراهقين الذين يفضلون عدم الإفصاح عن هوياتهم الحقيقية للغرباء، وطالما لم تتمكن من شراء سناب شات، قد تجرب معهم بشيء جديد وهو التواصل المجهول.

يذكر أن استراتيجية فيس بوك كانت دائماً تصرّ على استخدام الأسماء الحقيقية للملفات الشخصية، لكنها مؤخراً قررت السماح باستخدام الأسماء المستعارة والألقاب بعد أن واجهت مشاكل من بعض المجتمعات.

ايللو منافس جديد لفيسبوك فهل يزيحه عن العرش؟

إيللو، شبكة "نقيض فيسبوك" الاجتماعية تجتذب الآلاف

يبدو أن الأوان قد حان لظهور منافس قوي لفيسبوك، بعد سنوات تربع فيها الموقع على عرش مواقع التواصل الاجتماعي. هذا المنافس الجديد هو ايللو (Ello).
الموقع لا يزال متاحا فقط بالدعوات الشخصية، إذ قال مؤسس الموقع بول بدنيتز، إن عدد طلبات استخدام الموقع تصل إلى 40 ألف طلب في الساعة.

ولعل الفارق الرئيسي بين ايللو وفيسبوك هو تعهد الموقع الجديد بعدم وضع أي إعلانات، وعدم استخدام بيانات المستخدمين لها الغرض وغيره أبدا.

ولكن رحلة ايللو في عالم التواصل الاجتماعي لن تكون سهلة أبدا، فيجب أن يجتذب الموقع الغالبية الساحقة من المستخدمين، وليس فقط عددا محدودا منهم.

كما أن المثال الذي قدمه موقع App.net عام 2012، والذي نافس تويتر آنذاك، هو الأقرب لما يحصل حاليا لايللو، فقد انتقد القائمون على app.net آنذاك الأسلوب الإعلاني الذي يتبعه تويتر، النقد ذاته الذي يقدمه ايللو حاليا. النتيجة الحتمية لذلك كانت فشل الموقع أمام تويتر.

ولكن السؤال هنا: كيف سيجني موقع ايللو أرباحه، ومن أين ستأتي عوائده المالية؟

على عكس فيسبوك، لن يلجأ ايللو إلى الإعلانات، بل سيعتمد على مبدأ شراء المستخدم خصائص إضافية تضيف لتجربته في استخدام الموقع.

ويؤكد بدنيتز أن المنتج لا يزال في مرحلة التطوير ، ويضيف أن توقعات الشركة غير عالية أبدا، وأنها لا تطمح إلى الاستيلاء على العالم بأكمله.

فهل سيتمكن ايللو من الاستيلاء ولو على نسبة بسيطة من مستخدمي فيسبوك، واستدراجهم إلى صفه؟ الأيام المقبلة كفيلة بالإجابة على هذه التساؤلات.
إيللو، شبكة "نقيض فيسبوك" الاجتماعية تجتذب الآلاف

إتصل بنا

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *