نوكيا تعود للسوق .. ولكن ليس مع الهواتف

nokia

|-- th9link --|بدأت شركة “نوكيا” بالتفكير في كيفية إحياء علامتها التجارية في الأسواق الاستهلاكية بعد أشهر فقط من بيع قطاع الهواتف المحمولة التابع لها لشركة “مايكروسوفت” مقابل ما يزيد عن 7 مليارات دولار.

وقال المدير التنفيذي لـ “نوكيا”، راجيف سوري يوم الجمعة عندما سئل عن شائعات حول ما إذا كانت الشركة تتطلع إلى العودة إلى سوق الهواتف المحمولة “أعتقد أنه يمكنكم توقع عودة علامتنا التجارية إلى عالم المستهلك”.

وقال سوري للمستثمرين في عرض أقيم في العاصمة البريطانية، لندن إن شركته سوف تنظر في ترخيص اسم علامتها التجارية لشركات أخرى بدلا من بدء أعمال تجارية جديدة في قطاع الهواتف بنفسها.

وأضاف “ننظر لترخيص العلامة التجارية باعتبارها فرصة … ولكن أود أن أقول إنها أكثر من فرصة على المدى الطويل”، وألمح سوري إلى وجود صفقات محتملة قد يرغب صانعو الإلكترونيات الاستهلاكية فيها بالدفع لـ “نوكيا” مقابل استخدام علامتها التجارية مع منتجاتهم.

وأشار مسؤول تنفيذي آخر في الشركة أمس الجمعة إلى شركة “بورشه ديزاين” Porshce Design كمثال على هذا النوع من الصفقات التجارية لمنح الترخيص التي تنظر فيها “نوكيا”.

وقال سوري إنه لا يوجد اتفاق وشيك لكن يمكن أن تظهر علامة “نوكيا” التجارية على مجموعة من الإلكترونيات الاستهلاكية التي ليس بالضرورة أن تكون هواتف. وأضاف “هذا ليس شيئا عاطفيا”.

وكانت شركة “مايكروسوفت” قد كشفت الأسبوع الماضي عن “لوميا 535″ وهو أول هاتف ذكي لا يحمل العلامة التجارية لـ “نوكيا” بعد إتمام صفقة الاستحواذ في شهر نيسان/أبريل الماضي.

وكانت “نوكيا” يوما ما رمزا للهواتف النقالة ولكن تصنيف علامتها التجارية لهذا العام تراجع إلى المركز الثامن والتسعين بين أفضل العلامات التجارية في العالم، بعد أن كانت في عام 2007 تستحوذ على المركز الخامس، وفقا لمسح أجرته شركة أبحاث السوق “إنتربراند” Interbrand.

وجاء هذا التراجع بعد أن دخلت شركات مثل “آبل” و “سامسونج” إلى سوق الهواتف الذكية لتتحدى الشركة الفنلندية في قيادة السوق.

Vertu for Bentley .. أول هاتف ذكي من شركة السيارات Bentley

Vertu for Bentley

كشفت “فيرتو” Vertu، الشركة المتخصصة في إنتاج الهواتف الذكية الفاخرة، اليوم عن أول هاتف تصممه بالتعاون مع شركة تصنيع السيارات “بنتلي” Bentley.

وقالت الشركة إن هاتف “فيرتو فور بنتلي” Vertu for Bentley، يجمع بين أداء الصوت والخدمات الخاصة، ويقدم تجربة حسية فريدة من نوعها – على حد تعبيرها – وهذا الهاتف هو المنتج المشترك الأول الذي يطرح في إطار الشراكة الجديدة التي أبرمتها الشركتان الإنجليزيتان الفاخرتان لمدة خمسة أعوام في شهر تموز/يوليو الماضي.

وفي مقر شركة “بنتلي” في مدينة كرو البريطانية، قال كيفين روز، عضو مجلس إدارة المبيعات والتسويق في شركة “بنتلي موتورز”: “تتيح هذه الشراكة بين بنتلي وفيرتو للعملاء فرصة لاختبار علامة بنتلي بدون الجلوس في السيارة. وجاء مظهر الهاتف وطابعه ثمرة للتعاون الوثيقبين فريقي بنتلي وفيرتو. وبفضل تصميم الهاتف ومواده، والخدمات الحصرية التي يقدمها ومحتوى بنتلي المدمج فيه، والتقنية عالية الأداء المستخدمة، يشكل تعبيرا عما تمثله شركتا بنتلي وفيرتو، ويقدم ما ينشده العملاء”.

وتعليقا على هذا الطرح، قال ماسيميليانو بوجلياني، الرئيس التنفيذي لشركة “فيرتو”: “يجسد هاتف Vertu For Bentley الجديد جوهر العلامتين. فيجمع بين مهارة الحرفية اليدوية الإنجليزية، والأناقة العصرية، والأداء المذهل، والتقنية المتطورة.”

وأضاف قائلا: “يجمع هذا التعاون مع بنتلي التاريخ البريطاني العريق الذي تعتز به الشركتان، فضلا على الخبرة الكبيرة في سوق المنتجات الفاخرة والسلع التقنية، وذلك بهدف ابتكار هاتف يتخطى توقعات عملائنا. فكانت النتيجة هاتف Vertu For Bentley الذي لا يعكس الرقي والذوق الرفيع فحسب، بل يعمل بمواصفات تقنية عالية لتقديم تجرية فاخرة وسهلة ومريحة عند استخدام الهواتف المحمولة”.

ويغلف هاتف Vertu for Bentley بجلد العجل المبطن، بلون البني Newmarket Tan، وهو لون كلاسيكي لدى “بنتلي”. ويضم الجلد الطري درزات بشكل مربعات مائلة، ويحيط به معدن التيتانيوم المتين والخفيف الوزن، مع نقشة مربعة ناعمة الملمس.

وتكتمل هذه التفاصيل الظاهرة على جانبي الهاتف مع نقش على صفيحة الهاتف الخلفية المصنوعة من التيتانيوم، وهي تنفتح لتكشف عن توقيع الحرفي الذي صنع الهاتف بعناية، من البداية حتى النهاية، في مقر شركة فيرتو في “تشرتش كروكهام” في إنجلترا.

أما الطرف الأمامي العلوي المصنوع من السيراميك والموجودة في هواتف “فيرتو” المحمولة، مثل مجموعتي “سيجنتشر” Signature و “سيجنتشر تاتش” Signature Touch، فخضعت لتعديلات طفيفة وباتت تضم تطعيمات أرق، لتعكس أناقة علامة “بنتلي” وأسلوبها الراقي.

ويحتفل كل هاتف Vertu for Bentley بالشراكة الجديد، لأنه يبرز شعار “بنتلي” المعدني المؤلفة من جانحين والحرف “بي” B على وجه الهاتف.

كذلك، يحمل الغطاء الذي يرفق بكل هاتف Vertu for Bentley شعار “بنتلي” المحفور على جلد العجل بالون البني Newmarket Tan.

ويعرض هاتف Vertu for Bentley مع مجموعة الخدمات الحصرية الكاملة التي يشتهر بها صانع الهواتف المحمولة الراقية، ومنها خدمات “فيرتو كونسييرج” Vertu Concierge، والفعاليات والتجارب الخاصة عبر خدمة Vertu Life، وخدمات الأمن من Vertu Certainty، إلى جانب تطبيقVertu for Bentley المميز الذي يقدم محتوى “بنتلي” حصريا إلى الهاتف.

ويقدم هذا التطبيق الخاص إلى العملاء قدرة الوصول إلى المقالات الرسمية الخاصة بـ “بنتلي”، وتجارب العلامة الحصرية، والطرق الأفضل التي تنصح الشركة بسلكها، والمعلومات عن الوكلاء، فضلا على مفتاح اختصار إلى مزايا التحكم عن بعد بالشاشة اللمسية Touch Screen Remote لسائقي “بنتلي فلاينج سبور” Bentley Flying Spur.

ويقدم التطبيق أيضا أحدث محتوى من “بنتلي” لأصحاب سيارات “بنتلي” ومحبيها، ووكلاء “بنتلي” ومراكز الخدمات التابعة لها. ويضم هاتف Vertu for Bentley صورا محمولة عند تشغيله، وساعة ثلاثية الأبعاد، وصور خلفية ثلاثية الأبعاد، وصور خلفية من “بنتلي”.

و Vertu for Bentley هاتف ذكي عالي الأداء يستعين بأفضل التقنيات مع مواد متفوقة مصنوعة يدويا، وتشمل التيتانيوم من الدرجة الخامسة، والسفير المتين للحصول على شاشة مضادة للخدش، وجلد العجل المعالج باليد.

ويشابه أداء هاتف Vertu for Bentley الأداء المميز الذي يتسم به هاتف Vertu Signature Touch، ويضم خبرات الشركة كاملة. فمكبرات الصوت مضبوطة بالتعاون مع “بانج أند أولفسن” Bang & Olufsen، وتعطي صوتا محيطيا بتقنية Dolby Digital Plus.

أما للتصوير الذي بات يعد جزءا مهما من تجربة الهاتف الذكي، فواصلت فيرتو تعاونها مع “هاسلبلاد” Hasselblad، علامة التصوير المحترف الأشهر في العالم، للحصول على كاميرا تلتقط صورا ممتازة.

وإلى جانب أداء الصوت والصور القوي، يرفق هاتف Vertu for Bentley بشاحن لاسلكي، وتقنية اتصالات المجال القريب NFC، والإصدار 4.4 “كيت كات” من نظام التشغيل “أندرويد”.

ويعمل Vertu for Bentley بمعالج رباعي النوى بسرعة 2.3 جيجاهرتز ومن نوع “كوالكوم سنابدراجون 801″، ويقدم الهاتف شاشة بقياس 4.7 بوصات وبدقة 1080p، و 64 جيجابايت من سعة التخزين الداخلية، وكاميرا خلفية بدقة 13 ميجابكسل، وأخرى أمامية بدقة 2.1 ميجابكسل.

ويملك الجهاز، الذي يدعم شبكات الجيل الرابع “إل تي إي”، وتقنية “بلوتوث منخفض الطاقة 4.0″، بطارية بسعة 2,275 ميلي أمبير/ساعة.

ومن المتوقع أن تتبع هاتف Vertu for Bentley الأول أربعة هواتف ذكية فاخرة مميزة، يتميز كل منها بعناصر التصميم الأصلية والمميزة من “بنتلي” وخدمات أسلوب الحياة الحصرية.

سيقتصر إنتاج هاتف Vertu for Bentley الجديد على ألفي وحدة، وقد طرح في المتاجر في شهر تشرين الأول/أكتوبر الجاري، بسعر يبدأ من 12,500 يورو.

مايكروسوفت تستعد لإطلاق النسخة التجريبية من “أوفيس 16″

مايكروسوفت تستعد لإطلاق النسخة التجريبية من “أوفيس 16″

تستعد شركة مايكروسوفت لإطلاق الإصدار التجريبي الأول من حزمة تطبيقات “أوفيس 16″، وذلك بحسب تقرير نشره موقع “زد نِت” الإلكتروني.
وبحسب التقرير فمن المتوقع إصدار النسخة التجريبية من الإصدارة الرئيسية القادمة لحزمة أوفيس خلال وقت قريب، كما ستقوم مايكروسوفت كذلك بإصدار نسخة جديدة تدعم اللّمس من التطبيق خاصة بالحواسب اللوحية بنظام أندرويد بعد أشهر قليلة، بالإضافة إلى نسخة جديدة خاصة بحواسب “ويندوز” اللوحية.

ووفقًا لعدة تقارير سابقة، ستُقدم حزمة “أوفيس 16″ أداة المُساعدة الجديدة “أخبرني” Tell Me والتي تم طرحها سابقًا في نسخة الويب من “أوفيس” والتي تتيح للمُستخدم البحث بشكل سريع عن الخيارات والإعدادات. كما قد تتضمن النسخة الجديدة وضعيةً لواجهة ذات ألوان داكنة، بالإضافة إلى عدد من التحسينات الصغيرة الأُخرى. وتُشير التوقّعات بأن النسخة الرسمية النهائية من “أوفيس 16″ ستصل الأسواق في ربيع العام 2015.

يُذكر بأن مايكروسوفت تُقدم عادةً نسخ مُعاينة تجريبية من مُنتجاتها البرمجية الجديدة وذلك قبل فترة من طرحها رسميًا. وقد أتاحت الشركة مؤخرًا تثبيت النسخة التجريبية من “ويندوز 10″ قبل أشهر من طرحها الرسمي.

تحميل مقاطع الفيديو من يوتيوب وانستاغرام دون برامج

تحميل مقاطع الفيديو من يوتيوب وانستاغرام دون برامج


عادة ما يلجأ المستخدمون إلى تثبيت برامج أو إضافات على حواسيبهم أو أجهزتهم الذكية من أجل تحميل مقاطع الفيديو من يوتيوب أو انستاغرام لأن هذا الخيار غير متوفر بشكل افتراضي.

لكن المُستخدمين بإمكانهم الإستعانة بموقع http://www.dredown.com الذي يوفر أداة تسمح بتنزيل أي فيديو من انستاغرام، يوتيوب بالإضافة إلى كيك ودون الحاجة إلى تثبيت أي برنامج أو إضافة.

بعد الدخول إلى الموقع يختار المستخدم الموقع الذي يرغب بتحميل الفيديو منه، بعدها يقوم بلصق الرابط ويقوم بالضغط على Dredown لتبدأ عملية التحميل مباشرةً.

الشاب الأوكراني الفقير الذي تحول إلى ملياردير عبر واتس آب

الشاب الأوكراني الفقير الذي تحول إلى ملياردير عبر واتس آب

لا شك بأن العالم الرقمي مليء بقصص نجاح نادرة و ملهمة للكثيرين، قصص النجاح هذه التي لم تحدد فقط مصير أصحابهم و إنما كذلك عالم التكنولوجيا بأسره، و لعل قصة نجاح مؤسس الواتس آب (جون كوم) هي وحدة من هذه القصص التي تستحق التوقف عندها مليا.
لم يكن يدور في خلد الطفل الأوكراني (جون كوم) أنه سيصبح في يوم من الأيام واحدا من مليارديرات العالم الرقمي بعد نجاح تطبيقه للتراسل الفوري (واتس آب) نجاحا باهرا، حيث ولد جون كوم في قرية أوكرانية صغيرة في كنف أسرة فقيرة لا تستطيع توفير متطلبات الحياة البسيطة لابنها، قبل أن تجبر الأوضاع السياسية في أوكرانيا الأسرة الصغيرة المكونة من جون كوم و أبويه على مغادرة البلاد إلى الولايات المتحدة الأمريكية.

و في سن 16 وصل جون كوم إلى ولاية كاليفورنيا ليبدأ حياة جديدة مختلفة كليا عن تلك التي عرفها في بلده أوكرانيا و نظرا لصعوبة الحياة الجديدة فإنه اضطر للعمل من أجل توفير بعض المال قبل أن تصاب والدته بالسرطان مما جعل الأسرة تعتمد على الدعم الحكومي، و حين وصل جون كوم إلى سن 18 بدأت تظهر عليه علامات الاهتمام بالمجال التقني مما جعله ينضم إلى مجموعة من الهاكرز الشباب.

و كما معظم عمالقة العالم الرقمي فإن (جون كوم) لم يكمل دراسته الجامعية و تدرج في عدة مهن خلال هذه الفترة قبل أن يلتقي بشريكه (بريان أكتون) في شركة ياهوو سنة 1997 و لتبدأ صداقتهما المبنية على الكثير من المشاريع التي بدت في حينه مجرد أحلام بعيدة المنال، قبل أن يقررا ترك ياهوو.

نقطة التحول في حياة جون كوم كانت هي تركه لعمله في شركة ياهوو سنة 2007 رفقة شريكه بريان أكتون قبل أن يقررا بعد هذه الخطوة أخذ قسط من الراحة لدراسة مشاريعهما المستقبلية، و يبدو أن تجربة موقع التواصل الاجتماعي (فايسبوك) أغرتهما أنذاك للانضمام إلى فريق العمل، لكن الإجابة كانت صادمة حين رفضت إدارة فايسبوك منحهما فرصة العمل فيها، لكن هذه لن تكون آخر الحكاية مع فايسبوك.

ففي عام 2009 و بعد تفكير و دراسة عميقتين سيقرر جون كوم رفقة شريكه بريان أكتون إطلاق تطبيق جديد للتراسل الفوري سيحمل اسم (واتس آب)، التطبيق الجديد الذي لقي نجاحا كبيرا بين المستخدمين سيدر على صاحبيه في فترة قصيرة ملايير من الدولارات، قبل أن يقرر جون كوم بوصفه المدير التنفيذي سنة 2014 الموافقة على صفقة الاستحواذ التي تقدمت بها فايسبوك مقابل مبلغ ضخم و هو 19 مليار دولار، رغم أن فايسبوك رفضت في البداية تشغيله لديها.

قصة جون كوم تثبت أنه لا وجود للمستحيل، و أنه مع العزيمة و الإرادة و الإصرار يصبح كل شيء ممكنا.

باحثون يحققون رقما قياسيا جديدا في نقل البيانات عبر الألياف الضوئية

باحثون يحققون رقما قياسيا جديدا في نقل البيانات عبر الألياف الضوئية

تمكنت الجامعة التقنية في الدانمارك من إحراز رقم قياسي جديد في نقل البيانات عبر قناة واحدة وبسرعة بلغت 43 تيرابت في الثانية، وذلك باستخدام نوع جديد من الألياف الضوئية.

وقالت الجامعة إن مجموعة “الاتصالات البصرية عالية السرعة” في قسم هندسة الضوئيات التابع للجامعة هي من قامت بالتجربة، حيث تغلبت على الرقم السابق الذي حققه “معهد كارلسروهه التقني” في ألمانيا والذي قدر بـ 11 تيرابت في الثانية.

وتأتي هذه التجربة في وقت يرى الخبراء ضرورة وجود شبكات أسرع قادرة على تلبية متطلبات زيادة حركة البيانات على الشبكات الخليوية الجديدة، ونمو شعبية شبكات “واي فاي” اللاسلكية، وزيادة الاعتماد على الخدمات السحابية.

ولتلبية هذا الطلب، يجب ترقية شبكات المترو والشبكات الرئيسية التي تربط المدن والدول والقارات، فعلى سبيل المثال، يتوقع أن ينمو إجمالي حركة بيانات شبكات المترو بنسبة 560 بالمئة بحلول نهاية عام 2017، وفقًا لشركة الاتصالات “ألكاتيل-لوسنت”.

وسعت الجامعة التقنية في الدانمارك من خلال تجربتها إلى إظهار أن ذاك القدر الهائل من البيانات يمكن نقله عبر ليف ضوئي واحد وباستخدام قناة واحدة أو شعاع ليزر فقط، ولفتت المجموعة البحثية إلى أن استخدام قناة واحدة تستهلك كمية أقل من الطاقة يعد عاملًا مهمًا يجب على المصنعين أخذه بعين الاعتبار عند تطوير الجيل القادم من الشبكات.

ومن الأسباب الرئيسية التي أسهمت في تحقيق الرقم القياسي الجديد هو نوع جديد من الألياف الضوئية طورته شركة الاتصالات اليابانية “إن تي تي” NTT وهو مكون من سبعة خيوط زجاجية بدلًا من واحد كما في الألياف الضوئية القياسية، وهو ما يسمح بنقل المزيد من البيانات دون زيادة حجم الليف.

وليست الجامعة الدانماركية الوحيدة في السعي إلى زيادة سرعة نقل البيانات عبر الألياف الضوئية، حيث تمكنت شركة “ألكاتيل-لوسنت” الأسبوع الماضي، من إرسال 7.2 تيرابت في الثانية عبر ليف ضوئي يربط فرنسا بالولايات المتحدة، وهو أسرع بتسع مرات مقارنة بسرعة النظام الأصلية، حسب ما قالت الشركة.

إنترنت لكل البشر عام 2020

إنترنت لكل البشر عام 2020

بقلم: ثائر سوقار، مدير الاستراتيجيات الرقمية في قناة سكاي نيوز عربية

“كل شخص يستخدم الإنترنت يقابله شخصان لا يستخدمانها. ومع نهاية العقد الجاري، سيتصل كل من على الأرض بالإنترنت”. ظهر هذا التعليق في أبريل الماضي على صفحة غوغل بلس الخاصة بالرئيس التنفيذي لشركة غوغل إيريك شميت، الذي أضاف: “تأملوا روعة الإنترنت الآن مع مليارين من المستخدمين، ثم تخيلوا كم ستغدو أروع عندما يناهز عدد مستخدميها الخمسة مليارات مستخدم”.

أقل ما يمكن قوله إن كلمات شميت فيها بعض المبالغة والمغالاة، وإنه من المستحيل أن تتحقق مقولته بحذافيرها، إلا أن تصريحه يتسق بلا شك مع أسلوب تفكير غوغل الفريد، الأسلوب الذي أوصلها إلى ما وصلت إليه، وجعلها إحدى أكبر الشركات وأكثرها قدرة على الإبداع والتطوير في العالم.

والأهم من ذلك أن شميت ما كان ليطلق ذاك التصريح القوي ما لم يكن مستندًا فيه إلى معلومات معينة بحكم كونه أحد أهم رواد “وادي السيليكون”. أغلب الظن أنه مطلع على مشاريع وخطط جعلته يقول ما قاله. ولكن تبقى عبارة “كل من على الأرض” صعبة المنال، فهناك ملايين البشر في أفريقيا لا يجدون ما يسد رمقهم ويسكت جوعهم، وأناس في أميركا الجنوبية لم يسمعوا بالتكنولوجيا بعد، إلا إذا كان شميت يقصد في عبارته ايصال الإنترنت لجميع سكان العالم من حيث توفر الخدمة بغض النظر عن قدرتهم على استخدامها.

دعونا نبحث قليلًا في إمكانية تحول رؤية شميت المثيرة للاهتمام إلى واقع معاش خلال سبع سنوات من الآن على حد تعبيره.

لم تخف غوغل يومًا نيتها وسعيها الدائمين إلى توفير خدمات الإنترنت لأكبر شريحة ممكنة من البشر في شتى بقاع الأرض. وتشير تقارير عدة إلى أنها تعمل بالفعل على تطوير شبكات لاسلكية في شبه الصحراء الأفريقية وجنوب شرقي آسيا اعتمادًا على مجموعة حلول تتضمن شبكة “الفراغات البيض” White-Space Network أو “السوبر واي فاي” كما يحلو للبعض تسميتها، وتقنية أخرى مميزة تتمثل في مناطيد ترسل إشارات لاسلكية، إضافة طبعًا إلى تقنية الإنترنت الفضائي.

وتفيد مصادر قريبة من أروقة صناعة القرار داخل عملاق الإنترنت بأن غوغل ترمي إلى بناء ونشر شبكات لاسلكية في الأسواق الناشئة في إطار خطة تهدف إلى تمكين مليار شخص إضافي من الاتصال بالإنترنت.

توفر غوغل حاليًا الإنترنت اللاسلكي في جنوب أفريقيا ومناطق أخرى عبر تكنولوجيا “الفراغات البيض بين موجات البث التلفزيوني”، ومن المنطقي أن تفكر في توسيع جهودها في هذا السياق، وربما يكون الإنترنت الفضائي خيارًا آخرًا يناسب بعض المناطق الريفية النائية التي لا تتوفر فيها البنى التحتية اللازمة.

تعتمد تكنولوجيا “الفراغات البيض” على ترددات أقنية التلفزيون غير المستخدمة على موجة “يو إتش إف” UHF الواقعة ضمن طيف الموجات التي لا تحتاج إلى ترخيص لاستخدامها، أي أنها غير مملوكة لأية شركة اتصالات. ومن المتوقع أن تنتشر هذه التكنولوجيا خلال العام الجاري في إطار مشروع يدعى air.u، ويلقى دعمًا كبيرًا من عملاقي الإنترنت: غوغل ومايكروسوفت. ومن شأن هذه التقنية تعويض النقص في تقنية “واي فاي” التي لا يتعدى مداها المائة متر، فيما يصل مدى تقنية “الفراغات البيض” إلى 160 كيلومتراً. كما تتميز بعدم تأثرها بالحواجز مثل الأبنية والأشجار.

وتعمل كل من مايكروسوفت وغوغل مع هيئات تنظيم الاتصالات في كينيا وجنوب أفريقيا لاعتماد تكنولوجيا “الفراغات البيض” بغية توفير الإنترنت في الأماكن الريفية النائية وإزالة الحواجز التي تقف عائقاً أمام المهتمين في توفير خدمات الإنترنت هناك. وتقوم كل من الشركتين بتمويل مشاريع لإنشاء واختبار شبكات لاسلكية تعمل عبر موجات البث التلفزيوني في الولايات المتحدة وخارجها.

غير أن الاستفادة من هذه التكنولوجيا تتطلب إجراء تغييرات في الأجهزة المحمولة عمومًا، والرقاقات الإلكترونية المشغلة لها، الأمر الذي دفع بعض الشركات، مثل تكساس إنسترومنتس المختصة بصناعات الشرائح الإلكترونية، إلى الشروع في إنتاج معدات تدعم “الفراغات البيض”.

وتبحث غوغل كذلك سبل التعاون مع شركات الاتصالات المحلية ومزودي المعدات في بعض الأسواق الناشئة من أجل تطوير هذه الشبكات، إضافة إلى إنشاء نماذج أعمال تدعمها. وتجري في الوقت نفسه مباحثات مع الهيئات المنظمة للاتصالات في بلدان مثل جنوب أفريقيا وكينيا للسماح لها باستخدام موجات البث التلفزيوني. ومن المتوقع أن تبصر جهودها النور خلال السنوات القليلة المقبلة.

أما بالنسبة لاستخدام المناطيد فقد رفضت غوغل التعليق بحجة أنها لا تعلق عادة على الشائعات والتخمينات. وكانت صحيفة وول ستريت جورنال نشرت تقريرًا في أبريل الماضي ذكرت فيه أن غوغل طوّرت مناطيد خاصة قادرة على نقل الإشارات اللاسلكية لمنطقة تبلغ مساحتها مئات الأميال المربعة.

ولعل ما يجعل هذه الشائعة قابلة للتصديق أن التقنية بحد ذاتها قابلة للتطبيق، بل إنها استخدمت من قبل في أنواع متعددة من الاتصالات اللاسلكية، جلّها كان لأغراض عسكرية. وأكد أكثر من مهندس اتصالات وشبكات بأن استخدام المناطيد في نشر الإنترنت اللاسلكي ممكن. وقبل عقدين من الزمن استخدمت الولايات المتحدة الأميركية تقنية تعتمد على المناطيد أطلقت من خلالها بروباغندا ضد الرئيس الكوبي آنذاك كاسترو بثتها إلى كوبا عبر محطة تلفزيونية مدعومة من الحكومة الأميركية اسمها “تلفزيون مارتي”. وكان المنطاد حينها مقيدًا بالأرض عبر كيبل طوله 10 آلاف قدم.

وبعيداً عن المجالات العسكرية، تجري شركة Oceus Networks مباحثات مع لجنة الاتصالات الفدرالية FCC حول إمكانية استخدام مناطيد عالية التحليق لإيصال إشارات الجيل الرابع LTE إلى عمال الإغاثة والطوارئ في المناطق المنكوبة.

وعلى ما يبدو فإن هدف غوغل يتمثل في ايصال الإنترنت إلى من يعيش خارج المدن الكبيرة، معتمدة في ذلك على مزيج من الترددات المستخدمة في البث التلفزيوني، ومناطيد خاصة تعمل عبر ترددات أخرى، وربما تضيف إليها أيضًا تقنيات البث الفضائي. أي أنها لن تعتمد على تكنولوجيا واحدة من أجل تحقيق هدفها، بل ستتبنى مجموعة خيارات لتحقيق أكبر انتشار ممكن في مختلف البلدان والأسواق.

أما الأسباب التي تقف وراء حماسة غوغل الشديدة إزاء تعزيز قاعدة مستخدمي الإنترنت حول العالم ، فربما تكون جلية ومنطقية. باختصار، المزيد من مستخدمي الإنترنت يعني مزيدًا من المستخدمين لمحرك البحث الشهير الخاص به وخدماتها الأخرى مثل جيميل و يوتيوب وغوغل بلاي وغوغل بلس. ونمو مستخدمي الإنترنت يعني نموًا لسوق الإعلانات على الإنترنت التي تشكل أكثر من 85% من عائدات غوغل البالغة 50 مليار دولار في السنة. ويبقى أن نشير إلى أن نسبة من لا يستخدم الإنترنت اليوم تصل إلى ثلثي سكان العالم، معظمهم في البلدان النامية.

ومن ناحية ثانية، فإن الشبكات اللاسلكية التي تسعى غوغل لإنشائها وإتاحة استخدامها يمكن أن تساعدها في الالتفاف على شركات الاتصالات التي تمارس ضغوطا كبيرة عليها، خصوصاً في الولايات المتحدة وأوروبا، وتصطدم معها بذريعة أن غوغل تجني أرباحًا طائلًة على ظهر شبكاتها، على حد تعبير شركات الاتصالات. ولطالما أثارت تلك الضغوط مخاوف غوغل وقلقها من إمكانية تأثيرها على خدمات الويب التي تقدمها عبر شبكات تلك الشركات.

واتخذت غوغل خطوات عملية في ذلك الاتجاه، إذ نشرت كابلات ألياف بصرية لايصال الإنترنت السريع والفيديو إلى المنازل في ولاية كانساس، وتخطط لفعل الشيء ذاته في ولايات أخرى مثل ميزوري وتكساس ويوتا وغيرها. وتخطط كذلك لإطلاق شبكات “واي فاي” عالية الأداء في تلك الأسواق لتتيح للجميع استخدام الأجهزة المحمولة للاتصال بالإنترنت في الأماكن العامة.

وفي السياق نفسه، تدعم غوغل مشروعًا اسمه “خبراء بلا حدود” Geeks Without Frontiers، وهو عبارة عن مجموعة غير ربحية أسست منذ عشر سنوات، تتبرع بأجهزة كمبيوتر ومعدات تكنولوجية إلى سكان المناطق الفقيرة حول العالم. وينصب تركيزها حاليًا على المكسيك، وأميركا الوسطى، وأفريقيا. وتتلخص مهمتها في ايصال الإنترنت اللاسلكية إلى الأماكن التي لا تتوفر فيها الإنترنت السلكية التقليدية.

ومن جانبها تدعم سامسونغ مشروعًا مميزًا يتمثل في تحويل حاويات الشحن القديمة إلى قاعات دراسية مزودة بخدمات الإنترنت، وتعمل بالطاقة الشمسية، لتنشرها بعد ذلك في أماكن متفرقة من البلدان الأفريقية.

وتعوّل غوغل كثيرًا على انتشار الأجهزة المحمولة و”الموبايل ويب” من أجل تحقيق أهدافها. ففي أفريقيا على سبيل المثال، يفوق مستخدمو الهواتف المحمولة مستخدمي الكهرباء من حيث العدد. وفي جنوب أفريقيا، تقول غوغل إن 25% من عمليات البحث على الإنترنت خلال أيام العمل تتم عبر أجهزة محمولة، فيما ترتفع النسبة إلى 65% خلال عطلة نهاية الأسبوع.

وحري بالذكر أن اليوم الواحد يشهد تفعيل أكثر من مليون ونصف المليون جهاز محمول يعمل بنظام أندرويد الذي تملكه غوغل وتدعمه. وتلعب الشركة دورًا مهمًا في توفير هواتف ذكية منخفضة التكلفة قادرة على الاتصال بالإنترنت، وتعمل بنظام تشغيلها الشهير الذي ساعدها على تخطي آبل في سوق الهواتف الذكية بحصة بلغت 53٪ هذا العام مقابل 36٪ لآبل.

وتجدر الإشارة في الختام إلى أن شميت طرح حديثًا كتابه الجديد “العصر الرقمي الجديد”The New Digital Age ، بعنوان فرعي لافت: “إعادة تشكيل مستقبل الشعوب والأمم والأعمال”. ويطرح الكتاب- الذي شارك في كتابته جاريد كوهين مدير الأفكار لدى غوغل- تساؤلات مهمة عن التحولات التي قد تطرأ على العالم إذا ما وصل عدد مستخدمي الإنترنت فيه إلى خمسة مليارات مستخدم، وما قد يترتب على ذلك من آثار اجتماعية وسياسية واقتصادية، وذلك في ظل استمرار تدفق الأجهزة الحديثة وانخفاض كلفة خدمات الويب وانفتاح العالم على بعضه انفتاحًا غير مسبوق. يقع الكتاب في 300 صفحة زاخرة بالأفكار المهمة عن مستقبل العالم في ظل الطفرة الرقمية.

برنامج لتسجيل حركة مؤشر الفأرة وإعادة تكرار الحركة على ويندوز

برنامج لتسجيل حركة مؤشر الفأرة وإعادة تكرار الحركة على ويندوز

قد يرغب المستخدم لسببٍ ما بإعادة عدّة حركات محددة لمؤشر الفأرة على نظام تشغيل ويندوز، ولكن تكرار الأمر بالنسبة له سيكون أمرًا مزعجًا، ولكن هناك بعض البرامج التي تقوم بهذه المهمة بالنيابة عن المستخدم.

برنامج GhostMouse يقوم بهذه المهمة بسهولة، فيمكن بعد تنزيل البرنامج تشغيله والضغط على زر التسجيل باللون الأحمر، ومن ثم يقوم المستخدم بعمل الحركات والنقرات باستخدام الفأرة ليتم تسجيلها.

وبعد الانتهاء من ذلك، يقوم المستخدم بالضغط على زر التشغيل الأخضر ضمن البرنامج، وسيبدأ البرنامج بشكلٍ تلقائي بإعادة الحركات السابقة التي قام بها المستخدم مع النقرات حتى تنتهي مدة التسجيل الذي حُفظ في ذاكرة البرنامج.

قوقل تحيل قضيتها مع أوراكل للمحكمة العليا

رويترز: قوقل تحيل قضيتها مع أوراكل للمحكمة العليا

من الواضح أن قوقل شعرت ببعض القهر – وربما بالقهر كله!- في نزاعها مع أوراكل، مما جعل عملاقة البحث تتخذ الإجراءات اللازمة لإحالة قضيتها إلى المحكمة العليا؛ مُطالبة من كبار القضاة النظر في مسألة تعديها على حقوق النشر الخاصة بأوراكل.

وبالنظر إلى أن معظم المطورين يعتقدون أن نتائج هذه القضية يمكنها أن تؤثر على قدرتهم على الابتكار في قطاع البرمجيات، فإن ما ستقرره المحكمة العليا في هذه القضية ربما يؤثر على مستقبل تطوير البرمجيات فيما بعد.

أشارت تقارير رويترز أن قوقل قدمت طلبًا في وقتٍ سابقٍ من هذا الأسبوع، تسعى من خلاله إلى إسقاط الحُكْمِ الصادرِ عن محكمة الاستئناف، الذي قال إن قوقل قد انتهكت حقوق النشر الخاصة بأوراكل عبر لغة البرمجة “جافا”. وهي اللغة التي تستخدمها قوقل لتصميم أندرويد، نظام التشغيل المحمول الأكثر استخدامًا في العالم.

تمت إدانة قوقل من قبل، واعتبرتها محكمة الاستئناف قد أدمجت أجزاء من لغة جافا في أندرويد بدون وجه حق لها. ورغبت أوراكل في الحصول على تعويضٍ قدره نحو 1 مليار دولار من قوقل.

ربما نعلم أن قوقل قد اعتادت على دفع مثل هذه المبالغ في قضايا الخصوصية، لكن القضية أكبر من ذلك، بل حتى أكبر من قوقل، والأخيرة تفهم ذلك جيدًا، هذا هو السبب الذي جعل قوقل تواصل القتال ضد أوراكل من خلال القضاء.

تقرير: مؤسس “سناب شات” يرفض عرض استحواذ من “غوغل”

تقرير: مؤسس “سناب شات” يرفض عرض استحواذ من “غوغل”


رفض “إيفان شبيجل”، المؤسس والرئيس التنفيذي لتطبيق “سناب شات” Snapchat، عرض جديد للاستحواذ على تطبيقه للتراسل الفوري من شركة “غوغل” هذه المرة، وبقيمة 4 مليارات دولار أمريكي، حسب ما أشار تقرير لموقع “Valleywag” ، بناءً على
معلومات من مصادر مطلعة.

وجاء عرض “غوغل” في نفس الفترة التي تقدمت فيها “فيسبوك” بعرض قيمته 3 مليارات دولار، بغية الاستحواذ على التطبيق، قوبل بالرفض أيضاً.

وأشار التقرير إلى أن “شبيجل” قد رفض كلا العرضين، إيماناً منه بأن قيمة تطبيقه سترتفع في المُستقبل، نتيجةً للنمو المُتزايد الذي يحققه التطبيق.

وكانت “غوغل” تنوي المُحافظة على التطبيق بصورته الحالية، كتطبيق مُستقل، في حال نجحت بالاستحواذ عليه، حسب ما جاء في التقرير.

ويتميز تطبيق “سناب شات” عن بقية تطبيقات التراسل الفوري بأنه لا يخزن الرسائل المتداولة بين مستخدميه، حيث يقوم بحذف الرسائل تلقائياً من جهاز المتلقي بعد فترة قليلة من الإطلاع عليها.

ويعد تطبيق “سناب شات” أحد تطبيقات التراسل الفوري التي تحظى بنسبة نمو جيدة خاصة بين فئة الشباب منذ إطلاقه قبل عامين، حيث تجاوزت عدد الرسائل التي يتم تداولها يومياً عبر التطبيق في سبتمبر الماضي 350 مليون رسالة مقارنة بـ 200 مليون رسالة في شهر يونيو.

ويُمكن الحصول على التطبيق بتحميله من متجر تطبيقات “App Store” بالنسبة للأجهزة العاملة بنظام تشغيل “iOS”، ومن متجر “جوجل بلاي” بالنسبة لأجهزة “أندرويد”.

إتصل بنا

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *